تجارب الحوامل مع الورم الليفي

تجارب الحوامل مع الورم الليفي

تجارب الحوامل مع الورم الليفي، وهي عبارة عن أورام تظهر خلال سنوات الحمل والإنجاب، ولكنها تكون غير سرطانية، وفي معظم الحالات لا يتحول الورم الليفي إلى ورم خبيث، ويقدم موقع صفحات  بعض المعلومات حول الورم الليفي بحجمه، بالإضافة إلى تجارب السيدات مع ذلك الورم.

تجارب الحوامل مع الورم الليفي

تجارب الحوامل مع الورم الليفي يمكن الاستفادة منها من خلال الآتي:[1]

التجربة الأولى

تروى هذه التجربة سيدة تعرضت للإصابة بورم ليفي خلال فترة الحمل، وتقول:

  • عانيت من ورم ليفي لمدة طويلة، مما أدى إلى حدوث إجهاض عدة مرات، وحينها قررت الذهاب إلى طبيبة متخصصة.
  • نصحتني الطبيبة بعمل فحوصات وتحاليل لمعرفة حجم الورم ومكانه، وأكدت لي أنه لا بد من إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم.
  • كما أكدت الأشعة أنه من الأفضل استئصال الرحم كله، مما أصابني باليأس والخوف.
  • نصحتني إحدى صديقاتي بالذهاب إلى طبيب متخصص في إزالة الأورام الليفية، وبالفعل خضعت للقسطرة وهي عملية بسيطة غير جراحية.
  • استغرقت عملية القسطرة حوالي نصف ساعة فقط، ثم تم نقلي إلى حجرة خاصة بي.
  • وبعد مرور حوالي ثمانية أشهر من إجراء العملية، اكتشفت أنني حامل في الشهر الثاني.

التجربة الثانية

هذه التجربة لسيدة عمرها خمسة وثلاثون عامًا، حيث تروي قصتها قائلة:

  • أعاني من ورم ليفي في الرحم، والذي كان سبب أساسياً في فقدان الحمل لعدة مرات متتالية.
  • قمت بعمل بعض الأشعة بأمر من الطبيب ليحدد مكان وحجم الورم، ومن خلالها أخبرني الطبيب بضرورة إزالة الورم جراحياً.
  • وبسبب قلقي وعدم رغبتي في الخضوع لعملية جراحية للاستئصال، والتي يمكن أن تؤثر على الحمل فيما، قررت استشارة طبيب آخر.
  • اقترح الطبيب القيام بعملية قسطرة واستبعاد إجراء عملية جراحية، خضعت فعلا للقسطرة.
  • اكتشفت وجود حمل بعد عملية القسطرة بحوالي سبعة أشهر.

التجربة الثالثة

يمكن لهذه التجربة أن تفيد الكثير من السيدات، حيث تحكيها سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات وتقول:

  • تزوجت منذ أربعة أشهر وأنا الآن تخطيت الأسبوع الخامس من الحمل، وأثناء عمل السونار اكتشفت الطبيبة وجود ورم ليفي.
  • وصل الورم الليفي لديّ إلى السرة، مما جعل الطبيبة تؤكد لي ضرورة الإجهاض، حتى لا يضر ذلك بصحتي أو صحة الجنين.
  • سألت الطبيبة عن السبب، أوضحت لي أن حجم الورم كبير، وسوف يزيد حجمه مع مرور الوقت، مما قد يؤثر على الحمل والجنين.
  • كما أكدت الطبيبة أنه سوف يتم استئصال الورم بعد الإجهاض بمدة لا تقل عن شهر.
  • سألت الطبيبة هل سيحدث حمل بسهولة بعد استئصال الورم، وأكدت لي أن إزالة الورم لا تؤثر على حدوث الحمل.
  • وبالفعل قمت باستئصال الورم، وحدث الحمل بعد العملية بحوالي تسعة أشهر.

تجارب الحوامل مع الورم الليفي

أعراض وجود ورم الليفي

هناك عدد من الأعراض التي تظهر على حسب مكان حجم الورم ومكانه، وتشمل ما يلي:[1]

  • زيادة نزف الدم خلال فترة الدورة الشهرية.
  • استمرار فترة الدورة الشهرية لمدة تزيد عن أسبوع.
  • الشعور بألم أو ضغط بمنطقة الحوض.
  • الإحساس بالرغبة في التبول بشكل متواصل.
  • نزول البول ببطء أثناء التبول، بالإضافة إلى عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل.
  • إصابة المرأة بإمساك مزمن، مما يؤدي إلى الشعور بتقلصات في الأمعاء.
  • الشعور بألم واضح في الساقين أو أسفل الظهر.
  • في القليل من الحالات يتسبب الورم الليفي في ظهور ألم شديد في منطقة البطن، وذلك في حالة نمو الورم على نحو سريع أو حدوث ضمور للورم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، حيث تؤدي الخلايا الميتة إلى إفراز مادة بمنطقة الورم، وهي ما تسبب هذا الارتفاع.

من خلال هذا المقال يكون قد تم التعرف على تجارب الحوامل مع الورم الليفي، وكيفية إزالة الورم جراحياً أو عمل قسطرة، بالإضافة إلى ذكر أهم الأعراض التي تشير إلى الإصابة بورم ليفي في الرحم.

أسئلة شائعة

  • هل يصغر الورم الليفي مع الحمل؟

    في بعض الأحيان تزايد حجم الورم الليفي مع الحمل، وممكن الممكن أن يستقر حجمه.

  • متى يكون حجم الورم الليفي خطير للحامل؟

    في حالة زيادة حجم الورم مع الحمل يتسبب في ألم الظهر.

  • هل الورم الليفي ينمو بسرعة؟

    ننعم ينمو الورم بسرعة، وفي بعض الأحيان يبدأ في ورم واحد إلى مجموعة من الأورام.

المراجع

  1. ^nhs.uk , Complications , 02/01/2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *