تجارب الناس مع نوبات الهلع

تجارب الناس مع نوبات الهلع

تجارب الناس مع نوبات الهلع مؤخرًا أصبحت شائعة، حيث تتنوع ضغوط الحياة، ويختلف تفاعل الناس معها وتأثرهم بها، ومن خلال المقال التالي عبر موقع صفحات سوف يتم التعرف على بعضٍ من تجارب الناس مع نوبات الهلع كما سيتم إيضاح كيفية التعامل مع أعراض الخوف التي تفاجئ الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطراب النفسية.

تجارب الناس مع نوبات الهلع

انتشر مؤخرا الإصابة بنوبات الهلع في مختلف الأعمار، وتتنوع أعراض هذه النوبات وما يصاحبها من خوف شديد، ومن خلال السطور التالية سيتم طرح بعض من التجاربِ مع نوبات الهلع:[1]

تجارب الناس مع نوبات الهلع

تجربتي مع نوبات الهلع خلال الامتحانات

سجل العديد مرورهم بمواقف صعبة ومضاغطة إصابتهم بنوبات من الهلع والقلق الغير مبرر وما صاحبه من آثار جسدية ونفسية حيث يقول أحد الطلاب: لقد كنت أخوض امتحانات نهاية الفصل الدراسي بعد فصل صعب وطويل عانينا فيه جميعاً من صعوبة المواد، وتعنت الأساتذة، وفي ليلة الامتحان وأنا أذاكر تعرض فجأة لنوبة مفاجئ بزيادة ضربات القلب وألم شديد في الصدر مع صعوبة تنفس والخوف الشديد بدون أسباب وإحساس بالقلق قاتل، حتى تسري قشعريرة في الجسم، لاحظني أخي وأخذ يهدئني لكني استشرت طبيبًا نفسيًا بعد نهاية الامتحانات، وأخبرني أنها نوبة هلع بسبب الضغط والخوف من الامتحان، وبدأت بعدها المتابعة معه للتخلص منها.

تجربتي مع نوبات الهلع والضغط الزوجي

تروي إحدى السيدات المتزوجات حديثًا عن تجربتها مع نوبات الهلع حيثُ قالت: لقد بدأت نوبات الهلع عندي في الظهور عندما كنت في مرحلة التعليم الثانوي، ومع الوقت كانت تزاد حدتها، وبعد الزواج كانت طبيعية عمل زوجي كمهندس نفط تتطلب منا العيش بالقرب من مناطق عمله، وفي إحدى المرات جاءتني نوبة الهلع، وسارعت بالاتصال بزوجي، ولكنه لم يتعاطف معي، واعتقد أنّ الأمر لا يتطلب كل هذا الشعور بالخوف، ولكن في مرة من المرات جاءتني نوبة الهلع، وعندما كان يقضي يوم إجاته معي وبالفعل حاول مساعدتي إلا أنّ هدأت، وبعدها قرر الذهاب بي إلى الطبيب النفسي، وأنّ الآن أتلقي دلسات العلاج، وشعُرت بتحسن ملحوظ.

كيف أتصرف إذا هاجمتني نوبة الهلع خارج المنزل؟

يمكن التحكم في نوبات الهلع من خلال بعض السلوكيات التي قد تفيد في التخلص من هذه الحالة، وتتمثل تلك السلوكيات في التالي:[1]

  • الإدراك: تدريب النفس على الإدراك أن لا خوف يحيط بها.
  • إغلاق العين: لتجنب أي مؤثرات قد تزيد من حالة الخوف.
  • الاسترخاء: تعلم ممارسة الاسترخاء فهي تحسن من النوبة.
  • التمارين الخفيفة: يمكن ممارسة المشي وخصوصًا في المناطق المفتوحة كما يمكن صعود السلالم لفترة حتى تنتهي.
  • استنشاق الروائح المهدئة: حيث يوجد زيوت عطرية مثل زيت اللافندر يساعد في الاسترخاء.
  • تناول مضادات الاكتئاب ومضادات القلق: لكن لا بد من استشارة طبيب.
  • العلاج المعرفي السلوكي: لتغيير نمط الحياة ونمط التفكير لتقليل مسببات القلق.

إلى هنا؛ يكون قد تم عرض بعض تجارب الناس مع نوبات الهلع، كما تم إيضاح عدّة طرق يسُهل اتباعها للتعامل مع نوبات الهلع المفاجئة.

أسئلة شائعة

  • هل تختفي نوبات الهلع نهائيا؟

    نعم، ولكن هذا الأمر يستغرق ما بين عدّة أسابيع إلى عدّة أشهر ما اتباع الخطوات اللازمة للعلاج.

  • ماذا يحدث للجسم بعد نوبة الهلع؟

    يزداد معدل ضربات القلب نتيجة ارتفاع هرمون الأدرينالين في مجرى الدم.

  • هل نوبات الهلع تؤدي الى الجنون؟

    نعم، حيثُ من الممكن أن تزداد حدّة نوبات الهلع وتعرض المصاب لخطر الجلطات الدماغية والسكتات القلبية وأحيانًا فقدان العقل والإصابة بالجنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *