تجارب متبرعين بالكلى

تجارب متبرعين بالكلى

تجارب متبرعين بالكلى يمر بها الكثير من الأشخاص الذين تبرعوا بالكلية لأحبائهم وأقاربهم، حيث إنّ التبرع بالكلية يساعد على إنقاذ حياة المُستَقبِل أو وقايته من الغسيل الكلوي، وفي موقع صفحات سيتم نقل تجارب بعض الأشخاص مع التبرع بالكلية، كما سيتم تسليط الضوء على شروط التبرع التي يجب أن تتوفر حتى يمكن إجراء العملية الجراحية.

تجارب متبرعين بالكلى

المتبرع بالكلية يقوم بإعطاء إحدى كليتيه لشخص آخر في الغالب من الأقارب، وفيما يلي بعض من تجارب لعديد من الأشخاص مع التبرع بالكلية:[1]

التجربة الأولى مع التبرع بالكلية

يروي تجربة التبرع بالكلية أحد الشباب كما يلي:

  • يقول الشاب صاحب التجربة أن والده كان يعاني من آلام شديدة في كل جسده، وفي مفاصل رجله.
  • بعد زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات أخبر الطبيب الشاب أن نسبة الكرياتين عند والده مرتفعة للغاية، وأنه على حدود الدخول في الغسيل الكلوي.
  • أخبر الطبيب الشاب أن الحل الوحيد لتجنب الغسيل الكلوي هو إجراء عملية زراعة كلية للوالد.
  • قرر الشاب التبرع بكليته لوالده، وحدد له الطبيب عدد من التحاليل ينبغي له إجراؤها قبل العملية.
  • أظهرت التحاليل تطابق فصيلة دم الشاب مع والده وتطابق الأنسجة.
  • بالفعل تمت عملية زراعة الكلية لوالد الشاب، وتبرع له الابن بكليته.
  • بعد العملية مكث الشاب والوالد في المستشفى عدة أيام للمتابعة ثم خرجوا.
  • يقول الشاب أن صحة والده أصبحت أفضل بكثير، كما أنه لا يعاني من آثار أو أضرار صحية؛ بسبب تبرعه بكليته لوالده.

التجربة الثانية مع التبرع بالكلية

نقدم فيما يلي تجربة إحدى السيدات مع التبرع بالكلية:

  • تقول السيدة صاحبة التجربة أنها من السعودية وأنها تبرعت بكليتها لبنت أخيها.
  • تكمل السيدة أن ابنة أخيها كانت تعاني من مشاكل مزمنة في الكلية والجهاز البولي، ولم يفلح العلاج على كثرته وتنوعه.
  • أخبر الطبيب المعالج العائلة أن الحل الأمثل لإنقاذ حياة الفتاة ووقايتها من الغسيل الكلوي هو إجراء عملية زرع للكلية.
  • رغب العديد من أفراد الأسرة في التبرع للفتاة، ولكن التحاليل التي أجريت على الأقارب بينت أن عمة الفتاة هي الأصلح لأخذ الكلية منها.
  • بعد التأكد من تطابق فصيلة الدم والأنسجة مع الفتاة والتأكيد على أن سن عمة الفتاة لا يتعدى الستين من العمر قرر الأطباء إجراء العملية.
  • تمت العملية في مستشفى جدة التخصصي بسلام، وخرجت الفتاة وعمتها بدون مشاكل، وعاش الاثنين حياة طيبة.

تجارب متبرعين بالكلى

ما هي شروط التبرع بالكلية

هناك عدد من الشروط التي ينبغي توفرها حتى تتم عملية زراعة الكلية تمثل فيما يلي:[1]

  • تطابق الأنسجة بين المتبرع والمستقبل.
  • تطابق فصيلة الدم.
  • أن يكون المتبرع بالكلية متمتعاً بالصحة الجسدية والعقلية الكاملة.
  • ألا يكون المتبرع بالكلية مصاباً بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو التهاب الكبد الوبائي.
  • عمر المتبرع لا يقل عن ثمانية عشر عامًا، وعمر المستقبل لا يزيد عن الستين.
  • المتبرع ينبغي ألا يكون لديه حصى في الكلية أو التهابات مزمنة في الجهاز البولي تحول دون إتمام عملية التبرع.
  • الموافقة الكاملة للمتبرع بإرادته.
  • المتبرع ينبغي ألا يكون مدمناً على الخمور أو المخدرات بجميع أنواعها.

وهكذا؛ في نهاية هذا المقال يكون قد تم التحدث عن تجارب متبرعين بالكلى، التي تباينت واختلفت من شخصًا لآخر، بالإضافة إلى شروط التبرع بالكلية.

أسئلة شائعة

  • متى يتعافى المتبرع بالكلى؟

    تستمر فترة النقاهة والشفاء بعد التبرع بالكلية ما بين شهر وشهر ونصف.

  • كم يكون وزن المتبرع بالكلى؟

    أفضل فرصة لنجاح عملية التربع بالكلية إذا كان وزن المتبرع والمستقل متساوياً أو متقارباً.

  • كم تستمر الكلية المزروعة بالعمل؟

    متوسط عمر الكلية بعد الزرع ما بين 15 إلى 20 عامًا.

المراجع

  1. ^hopkinsmedicine.org , Living Donors - The Gift of Life , 15/01/2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *