فوائد البنوك حلال ام حرام

فوائد البنوك حلال ام حرام

فوائد البنوك حلال ام حرام؛ حيث في العصور المتقدّمة ظهرت المصارف وهي مؤسساتٌ يتمّ فيها إيداع الأموال والذهب حفظًا عليها من الضّياع والتلف، وتقدّم المصارف الكثير من الخدمات منها القروض، لذا يهتم موقع صفحات في بيان حكم فوائد “البنوك” المصارف في الشّريعة الإسلاميّة، وهل حلال بشروطٍ ومحاذير، أم أنّ الشريعة الإسلامية حرمتها قطعًا.

فوائد البنوك حلال ام حرام

تعدّ الفوائد المأخوذة في المصارف الربويّة حراماً، وهي من الرّبا الصّريح الذي نهى عنه الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، فقد قال الله جلّ وعلا في محكم تنزيله: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ”.[1] وإنّ الرّبا هو الاشتراط بمالٍ مسمّى عند إقراض أحدهم مبلغًا من المال أو الذهب أو الفضّة، ولقد حرّم الله تعالى الرّبا على المسلمين ذلك، وجعله كبيرةً من كبائر الذّنوب، كما لا يجوز للمسلم التعامل مع المصارف الربويّة إطلاقًا.[2]

هل فوائد البنوك هي الربا الصريح المنهي عنه

لا يجوز للمسلم التعامل مع المصارف الربوية، لأنّ فوائد المصارف غير الإسلامية ربا صّريح الذي نهى عنه الإسلام الحنيف، بالأدلة الشّرعية من القرآن الكريم والسّنة والإجماع، بدليل قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مبيّنًا حرمة الربا وحرمة الفوائد: “التَّمْرُ بالتَّمْرِ، والْحِنْطَةُ بالحِنْطَةِ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ، والْمِلْحُ بالمِلْحِ، مِثْلًا بمِثْلٍ، يَدًا بيَدٍ، فمَن زادَ، أوِ اسْتَزادَ، فقَدْ أرْبَى، إلَّا ما اخْتَلَفَتْ ألْوانُهُ”.[3]

بهذا يُختتم مقال فوائد البنوك حلال ام حرام والذي عُرض فيه حكم أخذ فوائد المصارف، إلى جانب الحديث عن أنّها من الربا الصريح مع ذكر الدليل على حرمتها من القرآن والسنة.

أسئلة شائعة

  • ما الفرق بين الفائدة والربا؟

    إنّ الفائدة هي صورة من صور الربا، والربا أعمّ والفائدة أخص، فالفائدة هي ما يكون من الزيادة المستحقة للدائن على مبلغ الدين، وهي زيادة مقابل مبادلة مال بمال لأجل شيء معلوم.

المراجع

  1. ^سورة البقرة , الآية 278-279
  2. ^islamweb.net , فوائد البنوك هي الربا الصريح الذي نهى عنه القرآن , 03/01/2022
  3. ^صحيح مسلم , أبو هريرة، مسلم، 1588، صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *