قصتي مع نقص ماء الجنين

قصتي مع نقص ماء الجنين

جدول المحتويات

قصتي مع نقص ماء الجنين، والذي يُعرف بالسائل السّلوي أو الأمنيوسي، وهو سائل يحيط بالجنين ضمن أغشية يطلق عليها اسم الكيس السّلوي والمشيّمة، وعبر  موقع صفحات سيتم التعرف على هذا السائل الذي ينمو الجّنين ويتطور بداخلها، ويحتوي على المواد المغذّية والهرمونات والمواد المضادة والمقاومة للعدوى، كما سيتم التعرف على تجارب أشخاص أصيبوا بنقص ماء الجّنين وكيف تمت معالجتهم.

قصتي مع نقص ماء الجنين

ينتج ماء الجّنين في الرّحم بحلول الشّهر الخامس من الحمل، ويتبدل السّائل ببول الجّنين، حيث يبتلع الجّنين هذا السّائل ويُخرجه، ويتمثل هذا المرض في نقص السّائل السّلوي المحيط بالجنين، والذي ينتج عن وجود تمزق أو تسرب بالغشاء السّلوي أو عن وجود مشاكل بالمشيمة، وتروي إحدى النساء الحوامل قصتها مع نقص ماء الجنين إذ قالت:[1]

عندما بدأت أشعر بانعدام ركلات جنيني التي اعتدت عليها، وتوقف حجم بطني عن النّمو، وقد ازدادت إفرازات السّوائل عبر عنق الرحم، بدأت أشعر بالقلق على جنيني الصّغير الذي لم يبصر الحياة بعد، فأسرعت لمراجعة الطّبيب المختص، وبعد إجراء بعض الفحوصات والمعاينة أخبرني الطّبيب بأن الطّفل بحالة جيدة، لكنه يوجد تسرب للسائل السّلوي المحيط به، فوصف لي الدّواء اللازم، ونصحني بالإكثار من شرب السّوائل، وبعد مدة زمنية قصيرة عادت ركلات طفلي الصغير تدق جدران بطني الدّاخلية ليخبرني أنه بصحة جيدة.

قصتي مع نقص ماء الجنين وتأخر الولادة

يذكر أيضاً أن من أسباب نقص هذا السّائل وجود المشاكل الطّبية والوراثيّة أو تناول بعض الأدوية التي تؤثر على كمية السائل أو زيادة فترة الحمل عن 40 أسبوعاً ووصولها إلى 42 أسبوعاً، وتتحدث إحدى النّساء الحوامل عن المشاكل التي واجهتها في أواخر فترة حملها، وقالت:

عندما وصلت للأسبوع الأربعين من حملي شعرت بالسعادة لدنو موعد قدوم طفلي الذي انتظرت قدومه بفارغ صبري طيلةَ فترة حملي، لكن عندما وصلت إلى الأسبوع الـ 42 أصبح يراودني شعور القلق بسبب تأخر ولادتي عن الموعد المحدد لها، فقمت بزيارة الطّبيب المختص، وبعد إجراء الفحوص أخبرني الطّبيب بوجود نقص كبير في السّائل السّلوي، ويجب علينا القيام بجراحة قيصرية من أجل الحفاظ على حياة الجّنين، واليوم وبعد إجراء الجراحة أبصر طفلي الحياة وهو في صحة جيدة.

إلى هنا ينتهي هذا المقال الذي حمل عنوان قِصتي مع نَقص مَاء الجّنين، والذي تم التعرف من خلاله على ماهيّة ماء الجنين وأهميته ووظائفه وأبرز أعراض نقصه وأسباب النّقص، مع بعض تجارب نساء أصيبوا بنقص ماء الجّنين أثناء حملهم وكيف استطاعوا علاجه.

أسئلة شائعة

  • كيف يمكن تعويض ماء الجنين؟

    يمكن تعويض ماء الجنين عن طريق شرب كمية كافية من الماء، وتناول المكملات الغذائية التي تحوي الجنين وهو أحد الأحماض الأمينية، والحصول على قدر كاف من الراحة والتقليل من الحركة.

  • متى يعتبر ماء الجنين ناقص؟

    يتم تحديد نقص السائل المحيط بالجنين أو السائل الأمنيوسي كما هو معروف طبي، إذا كان حجم السائل المحيط بالجنين أقل من 500 ميليمتر، والحد الأقصى للجيب الرأسي أقل من 2 سانتي متر.

  • هل نقص ماء الجنين يسبب قلة حركة الجنين؟

    إن نقص السائل الأمنيوسي هي قلة السائل الذي يحيط بالجنين في رحم الأم، والذي يعتبر إحدى آليات دعم حياة الجنين، إذ يحميه ويساعده على تطور العضلات وأجهزة أخرى، ويساعد على حركة الجنين داخل الرحم.

المراجع

  1. ^clevelandclinic.org , Oligohydramnios , 27/12/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *