هل الجارية حلال

هل الجارية حلال

هل الجارية حلال وما حكم الجواري في الإسلام، فقد انتشر قديمًا استرقاق النساء وبيعهن جواري، وذلك لعديد الأسباب وهي الحروب التي كانت تقوم بين الدول، والفقر الشديد الذي كان يدفع العديد لبيع بناتهم، والاختطاف من طرف اللصوص وقطاع الطرق، ويهتم موقع صفحات ببيان ما هو حكم الجواري في الإسلام، وهل الجواري والرقيق حلال شرعًا حاليًا، ذلك بالأدلة الشرعية.

هل الجارية حلال

إن امتلاك الجواري في العهد الأول من الإسلام كان حلالًا، ولكنها اليوم مع العرف لم تعد موجودة، ومن غير الجائز امتلاكهن، فالرق والعبودية كانا ينتشران قبل الإسلام والأديان كافتها لم تحرم ذلك، وجاء الدين الإسلامي منظمًا لعملية الاسترقاق، فجعل للجواري والرقيق حقوقًا ونظم التعامل معهم، وأمر بالإحسان إليهم، وأوجد سبلًا لإلغاء الرق، وذلك يظهر اليوم؛ إذ لم تعد الجارية ولا العبد، ولكن التحريم لم يقع في الشريعة كنص تحريم.[1]

الحكمة من تدرج الإسلام في القضاء على الجواري

إن الإسلام لم يحرم الجواري، لكنه جاء منظمًا لها، فقد كان نظام الرق في الإسلام يهدف لجعل الأسرى الرقيق في أيدي المسلمين في نظام هداية العبيد وإرشادهم إلى الإسلام وإدخالهم في صفوف المسلمين تدريجيًا، حيث إن المصير الذي ينتظرهم كان الحرية في النهاية، فكان الاسترقاق في الإسلام دعوة إلى الحق، ثم إن التحريم في الإسلام لو جاء مباشرةً لرفض الأسياد ذلك وهذه من طبيعة البشر حيث لا يمكن لأحد أن يستغني عن فضلٍ له بدون مقدمات والله أعلم.[2]

كيف قضى الإسلام على العبودية

تدرج الدين الإسلامي في طريق القضاء على نظام الجارية والرق والعبودية، فدعا إلى معاملة الرقيق بالإحسان، وجعل لمن يعتق أمةً أو عبدًا عتق رقبته من النار، فتسابق الناس لإعتاق عبيدهم، وجعل عتق العبد فريضةً في الكثير من الكفارات، وضيّق الإسلام سبل الاسترقاق، وكاد يعدمها والله أعلم.

بهذا؛ يكون قد تم الوصول إلى نهاية مقال هل الجارية حلال، حيث تم بيان حكم الجواري في الإسلام، ومتى تم تحريم الجواري في الشريعة الإسلامية وكيف قضى الإسلام على العبودية.

أسئلة شائعة

  • هل يجوز شراء جارية في الإسلام؟

    بيّن الفقهاء وأهل العلم أنّ امتلاك الإماء ووطؤهن من الأمور التي أجازها الدين الإسلامي قديمًا، لكن الآن أصبح لا يجوز الإقدام على ذلك.

المراجع

  1. ^islamweb.net , الحكمة من عدم تحريم الاسترقاق , 03/01/2023
  2. ^islamweb.net , الإسلام والرق , 03/01/2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *