علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة

كتابة : عمرو عيسى بتاريخ : 13 فبراير 2021 , 20:57

علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة التي تعتبر أولى سور القرآن الكريم ولها أهمية كبيرة ومكانة عظيمة في الذكر الحكيم، وسوف نقدم لكم ذلك من خلال موقع صفحات، حيث يبدأ المصلين بها كل صلاة ولا تجوز الصلاة من دون قراءتها، وقد عرضت صفات الله سبحانه وتعالى وتعريف بالصراط المستقيم طريق المؤمنين المهتدين.

علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة

إن كثرة أسماء سورة الفاتحة تدل على أهمية وعظمة هذه السورة والله عز وجل أراد أن نعرفها ونصل إليها ونتعرف علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة.

تعتبر سورة الفاتحة هي السورة الوحيدة في القرآن التي لها أسماء كثيرة، ويدل تسميتها بعدة أسماء على أهميتها العظيمة، حيث أن لكل اسم معنى مهم وسنذكر لكم أسمائها تلك الأسماء فيما يلي.

شاهد أيضًا: البحث في سورة الأعراف عن آيات تتحدث عن الصحة ثم تفسيرها

سورة أم الكتاب

قد ورد في هذا الاسم أحاديث وآثار صحيح، ومن الأحاديث ما رواه البخاري من حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب.

من الآثار ما رواه مسلم من حديث حبيب المعلم، عن عطاء قال: قال أبو هريرة: «في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم، أسمعناكم، وما أخفى منا، أخفيناه منكم، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل».

قال البخاري في صحيحه: (وسميت أم الكتاب لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة).

كما سميت بذلك لأهميتها وعظمتها لأنها قد تقدمت على كل السور في القرآن الكريم ولأنها تضم مجموعة من العلوم والأحكام في القرآن، وهناك شبيه لهذا الاسم وهو اسم “أم القرآن” والصحيح أن المعنين لا يتعارضوا.

سورة الوافية

قال عبد الجبار بن العلاء: (كان سفيان بن عيينة يسمّى فاتحة الكتاب “الوافية”). رواه الثعلبي.

يوجد قولان في معنى تسميتها بالوافية:

  • القول الأول: قول الثعلبي أنها لا تقرأ إلا وافية في كل ركعة في الصلاة.

كما قال الثعلبي: (وتفسيرها لأنها لا تُنَصَّفُ، ولا تحتَمِلُ الاجتزاء؛ ألا ترى أنَّ كلّ سورة من سور القرآن لو قرئ نصفها في ركعة والنصف الآخر في ركعة كان جائزاً، ولو نُصِّفَت الفاتحة وقرئت في ركعتين كان غير جائز).

  • القول الثاني: قول الزمخشري أنها سميت بالوافية لأنها تأتي وافية لكل معاني القرآن.

سورة الشافية

هو اسم من أسماء الفاتحة ولاشك أن القرآن كله شفاء للإنسان، ولكن سورة الفاتحة هي من أعظم السور الأولى بهذا الوصف، لأن لها تأثير كبير في علاج الأمراض وشفائها.

سورة فاتحة الكتاب

هذا من أكثر الأسماء ذكرًا في الأحاديث والآثار الصحيحة، ففي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)).

قال ابن جرير الطبري: (وسمّيت فاتحة الكتاب، لأنّه يفتتح بكتابتها المصاحف، وبقراءتها الصّلوات، فهي فواتح لما يتلوها من سور القرآن في الكتاب والقراءة).

يرجع تسميتها بهذا الاسم إلى أنها أول سورة في القرآن الكريم، ولأنها افتتحت القرآن وهي تتلى في أول كل صلاة.

سورة السبع المثاني

قد استُدّل على هذا الاسم من قوله تعالى في الآية 87 من سورة الحجر: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.

كما فسر النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم للمراد بالسبع المثاني في هذه الآية أنها هي سورة الفاتحة.

جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم )). رواه البخاري.

يأتي معنى لفظ السبع من السبع آيات لسورة الفاتحة، وقراءتها تعادل قراءة القرآن كاملًا، فأن كل آية من سورة الفاتحة تعادل قراءة القرآن كاملًا، أما لفظ المثاني حيث قسمت الصورة إلي قسمين ففي القسم الأول مدح لله عز وجل والقسم الثاني يحتوي على عطاء وهبه من الله عز وجل.

سورة الرقية

حيث أنها تستخدم في الرقية الشرعية ويتم تلاوتها كاملة، فقد قبل عنها أنها الشفاء لكل داء، كما أنها تحفظ الناس من الحسد والشر والحقد.

سورة الحمد

هو أحد الأسماء المشهورة لسورة الفاتحة وهو اختصار لما قبله وسميت بهذا لأنها من السور التي بدأت بالحمد، وقد ورد هذا الاسم في بعض روايات الأحاديث ولكن بعضها ضعيف.

سورة الأساس

لأنها من أول السور في المصحف الشريف لذلك يعدها العلماء أساس القرآن، وهذا الاسم ذكره: الثعلبي، والرازي، والقرطبي، البيضاوي، وأبو حيان، وابن كثير، وابن حجر، والعيني، والفيروز آبادي، والسيوطي، والشوكاني.

قال العيني: “لأنها أوَّل سورة في القرآن فهي كالأساس“.

سورة القرآن العظيم

دليل هذا الاسم ما تقدّم من أحاديث أبي هريرة وأبيّ بن كعب وأبي سعيد بن المعلّى: “الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته”، وبه فسّر قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.

كما سميت بذلك لأنها تحتوي وتشمل معاني كثيرة مما ورد في سور القرآن الكريم، وقد ذكر أبو حيان ومن بعده السيوطي لهذه السورة أسماء أخرى منها: النور، والمناجاة، والتفويض، ولا أعلم لهذه الأسماء ذكراً في التفاسير المتقدّمة.

وذكر الفيروز آبادي من أسمائها (سورة الثناء) ولا أعلم له ذكراً في كتب التفسير.

شاهد أيضًا: فوائد قراءة سورة البقرة 7 أيام وبعض الأحاديث التي جائت عن فضلها

إن لكل اسم من أسماء الفاتحة معنى عظيم ومهم، حيث تعتبر سورة الفاتحة من أعظم السور في القرآن الكريم، لأنها أول سورة افتتح بها القرآن ولا تصح الصلاة بدونها، وقد تعرفنا على هذه الأسماء من خلال موضوع علام يدل كثرة اسماء سورة الفاتحة، وعرضنا لكم معاني أسماء الفاتحة المختلفة وسبب تسميتها.

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *