قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية

كتابة : عمرو عيسى بتاريخ : 22 أبريل 2021 , 17:40

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية من القصص التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وتحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لما فيها من الآيات والعبر والعظات التي ينتفع بها المسلمون في أمور دينهم وعبادتهم لله سبحانه وتعالى، وفي السطور التالية من خلال موقع صفحات نلخص لكم أهم ما جاء عن قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية.

قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية

من القصص التي تكرر ذكرها في القرآن الكريم بل وتعتبر من أكثر القصص التي وردت في عدة مواضع في آيات الذكر الحكيم أحداث قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية منذ يوم ولادته وحتى قبيل وفاته عليه السلام.

إن قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية يمكن جمعها من آيات القرآن الكريم لما في القصة من عبر وعظات كثيرة تفيد أهل الإيمان من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم كما قال أكثر أهل العلم.

وردت قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية في القرآن والسنة النبوية الشريفة، وتحدث عنها كثير من أهل العلم مما لا يتسع له المقام لحصرها ولا المقال لذكرها، ولكن سنجمل فيما يلي قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية، وأهم الأحداث التي مرت برسول الله موسى عليه السلام كما ييسر الله لنا.

اقرأ أيضًا: قصة اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه

نسب النبي موسى عليه السلام

نبدأ قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية بذكر اسمه ونسبه عليه السلام، فهو رسول الله موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -على أنبياء الله ورسله ورسولنا محمد أفضل السلام- وأم موسى هي يوخابد.

أحداث ولادة النبي موسى عليه السلام

بعد أن مات يوسف عليه السلام بقي أناس من بني إسرائيل في مصر تحت حكم الفراعنة، وكانوا على بقايا دينهم، وتوالى حكام مصر من الفراعنة، حتى كان حكم أحدهم الذي كان أطولهم عمرًا، وأظلمهم حكمًا.

قبل أن يولد موسى كانت هناك أحداث مروعة تحدث في مصر حيث كان فرعون مصر ينكل ببني إسرائيل، ويعذبهم، ويعاملهم أسوأ معاملة على غير من سبق من الفراعنة.

في ذات ليلة من الليالي، قام هذا الحاكم الطاغية فزعًا من نومه حيث رأى في منامه أن نارًا تأتي من بيت المقدس تحرق بيوت المصريين وتترك بيوت بني إسرائيل حتى جاءت إليه وأحرقته.

طلب فرعون كل السحرة والكهنة ليفسروا له تأويل ما رآه وما أفزعه في الحلم، فتشاورا في حلم فرعون حتى خرجوا له بتأويل حلمه أنه سيخرج من بين بني إسرائيل مولود يكون على يديه نهاية ملك فرعون.

فزع فرعون من تأويل حلمه، واشتد حنقه على بني إسرائيل، وأمر جنوده أن يذبحوا كل مولود ذكر، ويتركوا كل مولودة بنت،

وكانت يوخابد زوجة عمران قد اقترب وقت ولادتها، وتخشى على وليدها أن يكون ذكرًا، فأوحى الله إليها في منامها أن ترضع المولود بعد أن تضعه ثم تلقيه في النيل، وأنه سيعود إليها سالمًا.

عندما وضعت أم موسى طفلها أرضعته، فلم تجد بدًا من أن تنفذ ما أوحى الله لها به، وأعطت لأخته صندوقًا وضعت فيه المولود الصغير، وطلبت منها أن تلقيه في النيل، وتتبع الصندوق.

آسية امرأة فرعون تربي موسى عليه السلام

نفذت الأخت الكبرى ما أمرت به أمها، ووضعت الصندوق في الماء، وتتبعت الصندوق وهي متخفية حتى حمل الماء الصندوق إلى قصر فرعون.

وجد الخدم الصندوق فأدخلوه إلى زوجة فرعون آسية التي ما إن فتحت الصندوق إلى امتلأ قلبها بحب الطفل الصغير، وطلبت من فرعون أن تربيه، فوافق على طلبها دون أن يشعر أنه يربي من سيكون نهاية ملكه على يديه في قصره.

فرحت آسية بموافقة فرعون على طلبها، وامتلأ قلبها حبًا ورحمة لكن الطفل الصغير بدأ في البكاء، فأمرت آسية بأن يحضروا لها المرضعات، لكن الطفل كان يرفض ويبكي ويتضور جوعًا.

نصحت الأخت الجواري أنها تعرف مرضعة، ونصحتهم بأم موسى التي ما إن أرضعت الصبي حتى قبل ولم يمتنع، فكان ما وعدها الله سبحانه وتعالى أن نجّى وليدها، وأن رده إليها، وهم لا يشعرون.

موسى عليه السلام يذهب إلى مدين

كبر الصبي واشتد عوده وهو يعرف أنه من بني إسرائيل ويخفي ذلك، حتى أصبح شابًا قويًا يافعًا له مكانته بين الناس، وفي يوم من الأيام كان يمشي في السوق وقد أغلق الناس، وإذا أحد بني إسرائيل الذين يعرفهم يضربه أحد المصريين.

استنجد الإسرائيلي بموسى عليه السلام، فما أن دفع موسى الرجل المصري حتى سقط الرجل على الأرض فمات، فمشى موسى من المكان يلتفت، فظن انه لم يره أحد، ثم جاء اليوم الثاني والتمس موسى طريقه للسوق ليتفقد الناس، وهل علم أحد بما حدث.

بينما موسى يترقب فإذا الرجل الذي استنجد به من قبل يستنجد به مرة أخرى في شجار مع رجل مصري، فلم يتمالك نفسه إلا ذهب لينجده من يد المصري.

ما إن أمسكه ليبعده عن الإسرائيلي حتى قال له القبطي إن تريد إلا أن تكون من المتجبرين في الأرض، وتقتلني كما قتلت نفسًا بالأمس، فتنبه موسى إلى أن الناس قد عرفوا بأمره، وهرب موسى تجاه مدين.

في الطريق رأى بئر ماء، وقد تملك الجوع والعطش منه، فإذا برجال ونساء يلتفون حول البئر وعلى مقربة من الناس فتاتين تنتظران حتى ينتهي الناس من حاجتهم.

تعجب موسى عليه السلام من حال الفتاتين، فسألهما موسى عن سبب اعتزالهما الناس، فقالتا أنهما يأتيان لتأخذا حاجتهما من البئر بعد أن ينتهي الناس، وليس لهم إلا والدهما، وهو رجل شيخ كبير.

ساعدهما موسى بأن سقى لهما موسى الغنم التي كانت معهما، وأحضر لهما ما تحتاجانه من الماء ثم غادرتا المكان بسرعة، وكان موسى يشعر بجوع شديد، وذهبتا إلى أباهما مسرعتين على غير عادة.

موسى وشعيب عليهما السلام

سأل الشيخ الكبير ابنتيه عن سبب مجيئهما مسرعتين، فقصت إحداهما لأبيها ما حدث، فطلب أبوها منها أن تذهب إليه، وتحضره له، فذهبت به إلى أبيها، وقص عليه ما حدث له.

كان الشيخ الكبير هو نبي الله شعيب الذي بعثه الله لأهل مدين، فما إن سمع بقصته، وما حدث معه، أمنه شعيب، وعرفه أن الله نجاه من القوم الظالمين، وكانت ابنتي شعيب تستمعان، فاقترحت إحداهما على أبيها أن يستأجره، ليعمل عندهم ويعاونهم  في أمور حياتهم وأعمالهم.

عرض شعيب على موسى عليهما السلام أن يتزوج إحدى بنتيه على أن يعمل معه ثماني سنوات، وإن أتمهم عشرًا فمن عنده، وافق موسى على الفور، وتزوج ابنته صفورا، وأقام عندهم عشر سنوات يرعى الغنم ويأتي لهم بالسقيا، ويعينهم في كل أمور حياتهم.

تظهر في قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية أخلاق الأنبياء، وأن الله يصطفي من عباده أفضل الناس ليكونوا أنبياء ورسل بحكمته البالغة كما ظهر ذلك من قصة موسى وشعيب عليهما السلام.

موسى كليم الله

حتى جاءه الأمر من الله أن يعود لمصر، وفي الطريق إلى مصر، وكان معه أهله رأى نورًا من على بعد فظن أن جماعة من الناس حول نار، فطلب منهم أن يمكثوا حتى يتلمس الناس ويبيت بجوارهم.

لمّا اقترب موسى عليه السلام من النار، فإذا النار التي رآها ما هي إلا نور من عند الله، وإذا هو يسمع صوت يقول له أن يخلع نعليه، وأنه بالوادي المقدس طوى.

كلّمه الله سبحانه وتعالى، وسأله عمّا في يده اليمنى فأجابه أنها عصا يستخدمها لرعي الغنم ويتكأ عليها، ويستخدمه في أمور أخرى، فأمره الحق تبارك وتعالى أن يلقي العصا، فإذا بالعصا حية تسعى، فخاف منها موسى وابتعد عنها.

أمره الله سبحانه وتعالى أن يمسكها مرة أخرى ولا يخف ستعود لحالتها ما إن يمسكها، وأمره أن يضع يده في جيب القميص وأن يخرج يده ستكون بيضاء منيرة دون سوء ثم إذا رددها إلى جيبه مرة أخرى ستعود كما كانت.

تلك آيتين يعود بهما إلى مصر، ويدعوا فرعون إلى عبادة الله هو وقومه، فطلب موسى من ربه أن يبعث معه هارون أخاه؛ لأنه أفصح منه لسانًا، ويكون عونًا له، فأجاب الله له ما طلب.

رجع موسى إلى أهله، وسار إلى مصر، وعاد إلى بيت أمه، وأخبر هارون أخيه أمر ربه، وكان هارون تقيًا ورعًا من الصالحين، فأطاع أمر ربه وصاحب موسى إلى فرعون.

موسى وهارون أمام فرعون

ذهب موسى وهارون عليهما السلام إلى الطاغية فرعون، فلما دخلا على فرعون، قال موسى أنه رسول من رب العالمين، فما كان من فرعون إلا أن قال له أنه رباه منذ أن كان طفلًا صغيرًا ، وأمضى معه سنوات كثيرة حتى كبر، وفعل ما فعل ثم هرب.

رد عليه موسى أنه فعلها ولم يكن أرسل إليه، ولمّا خفتكم وهربت منكم أرسل الله إليه وأصبح من المرسلين، فطلب فرعون من موسى عليه السلام أن يثبت له أنه رسول من عند ربه، فما كان من موسى إلا أن ألقى عصاه على الأرض فإذا هي حية تسعى، ثم أمسك موسى بها فعادت لحالتها الأولى.

وضع موسى عليه السلام يده في جيب قميصه، فخرجت بيضاء لها نور يتلألأ ثم ردها إلى جيبه فخرجت كما كان لونها، ثم دعاه موسى وهارون إلى عبادة الله وحده، وأن له جنات الخلد إذا آمن بالله، وكلماه باللين لعله يؤمن بالله الواحد القهار.

سحرة فرعون يؤمنون برب العالمين

ما كان من فرعون إلا أن استكبر، ونادى في الجنود أن يأتوه بكل ساحر بارع على أرض مصر، وأمر بأن يحضروا هؤلاء السحرة في يوم كانوا يحتفلون فيه ويجتمع فيه الناس.

اجتمع فرعون بالسحرة ووعدهم بالعطايا والجوائز الثمينة إذ هم غلبوا موسى بسحرهم أمام القوم، ففرح السحرة وطمأنوه أنهم هم الغالبون، فقد بلغوا من فنون السحر مبلغًا.

بعد أيام جاء يوم الاحتفال، واجتمع الناس، وأمر فرعون أن يحضروا السحرة أمام موسى، فخيّر السحرة موسى من يبدأ، وهم على يقين أنهم هم الغالبون، فقال لهم أن يبدؤوا، فبدأ السحرة بأعمال سحرهم.

ما إن رمى السحرة حبالهم وعصيهم حتى أصبحت حيات كبيرة تتحرك أمام اعين الناس، فخاف موسى من هول ما رأى، فإنه بشر عادي ولا يعلم فنون السحر؛ ولكنه رسول من عند الله، فأوحى الله أن يلق ما في يمينه، وما إن القى عصاه فإذا هي حية تأكل ما صنعوا من السحر.

ثم أمسك بالحية فتحولت إلى عصا مرة أخرى، وأدخل يده إلى جيبه ثم اخرجها، فأصبحت بيضاء منيرة، فما كان من السحرة إلا أن  علموا أنهما ليسا ساحرين بل رسولين من عند الله، فسجد السحرة أجمعين، وآمنو برب موسى وهارون.

زاد فرعون في استكباره وطغيانه، وبدل من أن يؤمن بالله بعد أن ثبت له أن موسى ليس ساحرًا، فادّعى أن موسى كبيرهم الذي علمهم السحر، وأنهم آمنوا قبل أن يأذن لهم بالإيمان.

توعّد لهم بأشد أصناف العذاب، فثبت السحرة على إيمانهم بالله، واختاروا العذاب والشهادة في الدنيا، والنجاة من عذاب الله في الآخرة والفوز بالجنة.

الله ينجي من يشاء

لم يؤمن السحرة وحدهم برب العالمين بل آمن معهم امرأة فرعون آسية، فلما شعر موسى بإيمانها عذّبها لكي ترجع عن إيمانها لكنها دعت الله أن يبني لها بيتًا في الجنة، فأراه الله لها وهي تعذّب، فذهب ما بها من ألم وضحكت واستبشرت بما عند ربها ثم ماتت على التوحيد.

زاد فرعون في طغيانه هو وجنوده، وزاد من عذاب بني إسرائيل وكل من آمن مع موسى، فأرسل الله عليهم الطوفان، فطلبوا من موسى ان يدعو ربه أن يعود الماء فأجاب الله له، فعادوا إلى ما كانوا عليه من الكفر وتعذيب المؤمنين، وما إن يبعث عليهم الله عذابًا حتى ينتهوا ويؤمنوا ثم يرفعه عنهم إلا عادوا.

جاء الأمر إلى موسى بأن يسير هو ومن آمن معه بالله، فعلم فرعون وجنوده بأمرهم، فذهبوا إليهم وكان موسى وقومه على مقربة من البحر، فلم اقترب فرعون وجنوده، وأحس بهم بنو إسرائيل تيقنوا أنهم هالكين لا محالة.

أوحى الله سبحانه وتعالى أن يضرب موسى بعصاه البحر، فانفلق البحر كل فرق كالجبل، ومر منه موسى عليه السلام ومن معه، فلما رأى فرعون وجنوده الماء لم يؤمن بالله رغم كل ما رأى من الآيات، ولم تنهاه نفسه هو وجنوده رؤية البحر وقد انقسم لموسى ومن معه آية عظيمة.

أمر فرعون جنوده بأن يتبعوا موسى وقومه طريق البحر الذي يسّره الله لموسى ومن معه، وما إن نجا موسى ومن معه من طريق البحر حتى أغلق الله البحر مرة أخرى على فرعون وجنوده، وغرقوا جميعًا بأمر الله.

إن الذي يتأمل أحداث قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية يجد الكثير من الآيات والعبر التي تؤكد جميعها قدرة الله على كل شيء.

عناد بني إسرائيل

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية مع قومه من بني إسرائيل، وما فعلوه مع رسولهم بعد ما نجاهم من الظلم ورأوا الآيات ، وأنعم الله عليهم بشتى النعم، فما كان منهم من بعد النجاة إلا أن عاندوا نبيهم، ونلخص بعضًا من عنادهم مع رسول الله موسى فيما يلي:

  • لمّا نجا بنوا إسرائيل من فرعون وجنوده مروا على قوم يعبدون الأصنام فطلبوا من موسى عليه السلام ان يجعل لهم صنمًا يعبدونه، وكان ذلك من جهلهم.
  • أوحى الله لموسى أن يذهب إلى جبل الطور، ويترك أخاه هارون مع قومه، فأتم أربعين يومًا يتعلم أحكام التوراة من ربه، ولما رجع وجدهم وقد عبدوا عجلًا مصنوعًا من ذهب أضلهم به أحدهم وكان يُدعى السامري.
  • بعد أن عذب الله منهم من عذب، وتاب من تاب، وبدلًا من أن يحمدوا الله ويشكروه طلبوا من موسى عليه السلام أن يروا الله سبحانه وتعالى، فصعقهم الله ثم أحياهم بعد تضرّع موسى عليه السلام لربه.
  • عندما قتل أحدهم وجهلوا من فعلها طلبوا من موسى عليه السلام أن يعرف من عند ربه من قتل الرجل، فأمرهم أن يذبحوا بقرة، فلم يفعلوا من أول ما أمرهم وبالغوا وشددوا على نفسهم في طلب صفاته، فشدد الله عليهم.

فقد وردت أحداث ما فعله بني إسرائيل بالتفصيل في قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية في مواضع كثيرة في القرآن الكريم؛ حتى يعتبر المسلمون ولا يفعلوا مثل فعلهم مع رسولهم، وتكون عبرة وعظة لكل المؤمنين.

قصة التيه ووفاة موسى وهارون عليهما السلام

بعد كل ما فعله بني إسرائيل وعفو الله لهم، أوحى الله لموسى أن يدخل هو وقومه إلى الأرض المقدّسة (فلسطين الآن)؛ لتكون لهم موطنًا، ومكانًا آمنًا يعبدون الله فيه، وهذا وعد من الله لهم بالنصر والأمن.

فما كان منهم إلا أن رفضوا، وأساؤوا الأدب مع الله ورسوله، وقالوا اذهب أنت وربك فقاتلا من فيها، ولما تدخلها وينصرك ربك، ندخل ونستقر فيها، فعاقبهم الله بأن لم يدخلوها.

كتب الله عليهم أن يتيهوا في الأرض أربعين سنة، ومات هارون قبل موسى عليهما السلام، واختلف العلماء هل ماتا في التيه أم بعده، لكن على أصح الأقوال أنهما ماتا في التيه، وهناك من قالوا بل بعد التيه مباشرة، والله أعلم.

اقرأ أيضًا: قصة موسى عليه السلام مختصرة جدا

ذكرنا لكم قصة سيدنا موسى عليه السلام كاملة بالعربية، ونرجو أن ينفعنا الله بما جاء فيها، هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من زلل أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان، والله أعلى وأعلم وهو ولي التوفيق.

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *